ميرزا حسين النوري الطبرسي

319

مستدرك الوسائل

أبيه عمران بن علي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " لعن الله أبا الخطاب ، [ ولعن الله من قتل معه ] ( 1 ) ولعن الله من بقي منهم ، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم " . [ 14197 ] 7 الشيخ الطوسي في الغيبة : عن جماعة ، عن أبي محمد التلعكبري ، عن أبي علي محمد بن همام قال : كان الشريعي يكنى بأبي محمد قال هارون : وأظن اسمه كان الحسن ، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام ، ثم الحسن بن علي عليهما السلام بعده ، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه ، ولم يكن اهلا له ، وكذب على الله ، وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم ، وما هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرأت منه ، وخرج توقيع الامام بلعنه والبراءة منه . [ 14198 ] 8 وعن أبي علي بن همام ، انه ذكر قصة أحمد بن هلال إلى أن قال ثم ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح ، بلعنه والبراءة منه ، في جملة من لعن . [ 14199 ] 9 وذكر الشيخ في ترجمة محمد بن علي الشلمغاني لعنه الله ، بعد ذكر جملة من بدعه وعقائده الفاسدة : ثم ظهر التوقيع من صاحب الزمان عليه السلام ، بلعن أبي جعفر محمد بن علي ، والبراءة منه وممن تابعه وشايعه ، ورضي بقوله ، وأقام على توليه ، بعد المعرفة بهذا التوقيع ، وقال الشيخ رحمه الله : ان الشيخ أبا القاسم بن روح رحمه الله ، أظهر لعنه واشتهر امره ، وتبرأ منه ، وأمر جميع الشيعة بذلك إلى أن قال : نسخة التوقيع : أخبرنا ( 1 ) جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى قال : حدثنا محمد بن همام قال : خرج على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، في

--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 7 الغيبة للطوسي ص 244 . 8 المصدر السابق ص 245 . 9 غيبة الطوسي ص 250 . ( 1 ) نفس المصدر ص 252 .